النووي
257
تهذيب الأسماء واللغات
الترمذي ( 3681 ) وقال : حديث حسن صحيح . وعن ابن عمر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إن اللّه جعل الحقّ على لسان عمر وقلبه » . وقال ابن عمر : ما نزل بالناس أمر قطّ فقالوا فيه وقال عمر إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر . رواه الترمذي ( 3682 ) وقال : حديث حسن صحيح . وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لو كان بعدي نبيّ لكان عمر بن الخطاب » . رواه الترمذي ( 3686 ) وقال : حديث حسن صحيح . وعن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « اقتدوا باللّذين من بعدي : أبي بكر وعمر » رواه الترمذي ( 3662 ) وقال : حديث حسن غريب . وعن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لأبي بكر وعمر : « هذان سيّدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين » . رواه الترمذي ( 3664 ) وقال : حديث حسن غريب . وعن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ما من نبيّ إلا له وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض ، فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل ، وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر » رواه الترمذي ( 3680 ) وقال : حديث حسن « 1 » . وعن عمر رضي اللّه عنه قال : استأذنت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في العمرة فأذن لي ، وقال : « لا تنسنا يا أخيّ من دعائك » فقال كلمة ما يسرّني أن لي بها الدنيا . وفي رواية قال : « أشركنا يا أخيّ في دعائك » . رواه أبو داود ( 1498 ) والترمذي ( 3562 ) وقال : حديث حسن « 2 » . وعن أبي سعيد أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إن أهل الدرجات العلا ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما » . رواه أبو داود ( 2987 ) والترمذي ( 3658 ) « 3 » . ومعنى « وأنعما » : زادا فضلا ، وقيل : دخلا في النعيم . وفي « الموطأ » عن يحيى بن سعيد الأنصاري : أن عمر بن الخطاب كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير ، يحمل الرجل إلى الشام على بعير والرجلين إلى العراق على بعير . وفي « مسند الشافعي » بإسناده عن مولى لعثمان قال : بينا أنا مع عثمان في مال له بالعالية في يوم صائف إذ رأى رجلا يسوق بكرين وعلى الأرض مثل الفراش من الحر ، فقال : ما على هذا لو أقام بالمدينة حتى تبرد ثم يروح ؟ ! فدنا الرجل ؛ فقال : انظر . فنظر فإذا عمر بن الخطاب ، فقلت : هذا أمير المؤمنين . فقام عثمان فأخرج رأسه من الباب فآذاه نفح السّموم ، فأعاد رأسه حتى حاذاه فقال : ما أخرجك هذه الساعة ؟ ! فقال : بكران من إبل الصدقة تخلّفا ، وقد مضي بإبل الصدقة ، فأردت أن ألحقهما بالحمى ، وخشيت أن يضيعا فيسألني اللّه عنهما . فقال عثمان : يا أمير المؤمنين ، هلمّ إلى الماء والظلّ ونكفيك . فقال : عد إلى ظلّك . فقلت : عندنا من يكفيك . فقال : عد إلى ظلك . فمضى ، فقال عثمان : من أحبّ أن ينظر إلى القويّ الأمين ، فلينظر إلى هذا . فعاد إلينا فألقى نفسه .
--> ( 1 ) بل هو ضعيف ، فإنه من رواية عطية العوفي عن أبي سعيد ، وعطية ضعيف ، وفي إسناده أيضا تليد بن سليمان ، تكلم فيه غير واحد . ( 2 ) بل هو ضعيف ، ففي إسناده عاصم بن عبيد اللّه بن عاصم بن عمر ، وهو ضعيف . ( 3 ) وهو ضعيف .